اخبار

إدارة “بايدن” تحسم موقفها من الإطاحة بـ”بشار الأسد” بالقوة في سوريا

إدارة “بايدن” تحسم موقفها من الإطاحة بـ”بشار الأسد” بالقوة في سوريا

حسم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “نيد برايس” موقف إدارة الرئيس جو بايدن من الإطاحة برئيس النظام السوري بشار الأسد، على خلفية الجـ.ـرائم التي ارتكبـ.ـها بحق الشعب السوري.

وأكد “برايس” أن سياسة واشنطن تجاه بشار الأسد لم تتغير، فهو قـ.ـاتل لشـ.ـعبه بالأسـ.ـلحة الكيـ.ـميائية وغـ.ـيرها، كما أنه لم يقم بفعل أي شيء على أرض الواقع لاسترداد شـ.ـرعيته التي فقدها.

وأضاف المسؤول الأمريكي، وفق ما ترجمه المعارض السوري هادي البحرة، أن هدف بلاده في سوريا هو تحقيق العدالة وإجراء المحاسبة، وتخفيف معاناة الشعب السوري، وتحقيق الحل السياسي.

وأوضح “برايس” في رده على تساؤلات الصحفيين، أنه لا حل في سوريا سوى بالتفاهمات السياسية، وهو ما تسعى إليه بلاده بالتشارك مع حلفائها.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن ليست بصدد محاولة هندسة تغيير النظام في المنطقة، إلا أنها ستلاحقه وتحاسبه على الفظـ.ـائع التي ارتكبها بحق السوريين.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية دفعت خلال الأيام الماضية، عبر وزير خارجيتها “أنتوني بلينكين” باتجاه إعادة فتح معبرين إنسانيين أغلقتهما روسيا، وتمديد عمل معبر باب الهوى شمال إدلب، الذي تحاول موسكو إغلاقه.

سوشال

بن سلمان يحسم قراره ويدير ظهره لأمريكا.. طبول حـ.ـرب صاخـ.ـبة في الخليج العربي

اعتبر محلل سياسي روسي، تحركات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأخيرة، تحوّلًا استراتيجيًا تجـ.ـاه تحالف المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية لصالح المعسـ.ـكر الشرقي، بحسب ما نقله موقع الدرر الشامية..

وذكر المحلل السياسي، ألكسندر نازاروف، في مقال نشره موقع “روسيا اليوم”، أن تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية، أمين بن حسن الناصر، بأن الشركة ستعطي الأولوية لأمن الطاقة في الصين على مدار الخمسين سنة القادمة وما بعدها، تمثّل تحـ.ـديًا مباشرًا للولايات المتحدة الأمريكية.

وتبدلت العلاقة الأمريكية مع ولي العهد السعودية مع قدوم الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن” والذي أعلن أنه سيعيد تقييم العلاقة مع المملكة السعودية، وأكد بايدن بأن علاقته ستكون مع الحاكم الفعلي للمملكة وهو الملك سلمان بن عبد العزيز وليس ولي عهده.

وتأتي تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو” السعودية، عشية جولة يقوم بها وزير الخارجية الصيني “وانغ يي” في منطقة الخليج العربي وسيزور خلالها المملكة والإمارات وسلطنة عمان والبحرين وإيـ.ـران وتركيا، أي بشكل أساسي إلى الدول التي تعدّ أكبر مورّدي الطاقة إلى الصين.

وأشار “نازاروف” أن الخطوة السعودية هي تحدٍ لإمدادات النفط الأمريكية، التي فرضها “ترامب” على الصين.

وهذه النقطة بالتحديد أتت بعد تـ.ـوتر العلاقة السعودية الأمريكية إثر إخراج القيـ.ـادة الأمريكية لملفات مقتـ.ـل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في قنصلية بلاده في اسطنبول، وقال التقرير الأمريكي بأن عملية القـ.ـتل تمت بأمر ومعرفة وتخطيط من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأضاف الخبير الروسي “نازاروف”، أن الرياض تقدّم نفسها كشريكٍ استراتيجيٍ للصين في الوقت الذي تقترب فيه واشنطن من مواجـ.ـهة شاملة مع بكين.

بينما يمثّل الاعتماد على واردات الطاقة النقطة الأكثر ضعفًا في الاقتصاد الصيني، والذي سوف يكون بطبيعة الحال، الهـ.ـدف الأول للولايات المتحدة الأمريكية، حال تصاعـ.ـد الصـ.ـراع مع الصين.

وهذا يعني أنه في السنوات القادمة، سوف يستحيل أن تكون شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة الأمريكية والصين في نفس الوقت.

واستبعد المحلل السياسي الروسي أن تكون التصريحات السعودية حول استعدادها لضمان إمدادات النفط إلى الصين في الخمسين عامًا القادمة خـ.ـدعة للضـ.ـغط على إدارة بايدن، التي أحيت قضـ.ـية خاشقجي، وأنـ.ـهت دعمها للسعودية في حـ.ـرب اليمن، وتتحدث بشكل عام مع الرياض بازد.راء وتعـ.ـالٍ.

وخلال الاجتماع الذي جرى بين “وانغ يي” ومحمد بن سلمان، أعرب الأخير عن دعمه لمواقف الصين بشأن هونغ كونغ، وقضـ.ـية الإيـغـ.ـور، وأعلن عن إيمانه بإحياء الصين كـ.ـقوة عظمى رائدة، ووافق على التعاون في تطوير شبكات (5G.)

وبحسب الكاتب أن الأمير محمد بن سلمان، انحاز إلى جانب الصين بشكل واضح في جميع القضـ.ـايا الخـ.ـلافية الأكثر إلحاحًا في إطار المواجـ.ـهة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

ويرى “نازاروف” أن الرياض مستعدة حقًا لاتخاذ خيار استراتيجي بالانشـ.ـقاق عن المعـ.ـسكر الأمريكي لصالح المعـ.ـسكر الصيني.

لكن الأهم من ذلك، أن البترودولار ليس فقط أساس القـ.ـوة الأمريكية، بل هو الخيط الرفيع الوحيد الذي يتعلّق به الاقتصاد الأمريكي حتى لا يسقـ.ـط في الهـ.ـاوية.

أي أنه إذا ما تحوّلت المملكة العربية السعودية من الدولار إلى اليوان في تداول النفط، سوف تتغير عملة التجارة العالمية وعملة الاحتياطي.

سينـ.ـهار الدولار، ومعه سينـ.ـهار هرم الديون العالمية، سيهـ.ـوي الاقتصاد الأمريكي بمقدار النصف، وستبدأ المنـ.ـاوشات العرقية والاجتماعية التي اشتعلت بالفعل منذ فترة في التحوّل إلى مرحلة الحـ.ـرب الأهلية، ثم انهـ.ـيار الولايات المتحدة الأمريكية كدولة موحّدةٍ قـ.ـوية.

أي أنه، وبدون أي مبالغة، يمسك ولي العهد، محمد بن سلمان، بمفتاح سحري لأبواب النظام العالمي الجديد، والذي سوف يتوجه نحوه العالم على أي حال، لكن بإمكان الرياض الآن أن تسرّع هذه العملية بشكل كبير، بحسب ما كتبه موقع الدرر الشامية.

ولفت كاتب المقال إلى أن هذا الاتحاد الاقتصادي المثالي سيصبح سببًا للصـ.ـراع بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، ويمكن أن تصبح منطقة الخليج ساحة لمعـ.ـركة حقيقية بين جيـ.ـوش وبحرية الولايات المتحدة والصين.

وكان الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد، نـ.ـدد في وقت سابق بمواقف إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن، المتشـ.ـددة تجاه المملكة والتي منها إنهاء الدعم العسـ.ـكري للعمليات الهجـ.ـومية للحـ.ـرب في اليمن.

وقال الأمير المقرب من ولي العهد في حديث له على التلفزيون السعودي: “إن هناك كثير من البدائل مطروحة أمام السعودية لشراء السـ.ـلاح”.

وأضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية هي بلا شـ.ـك أفضل من يبيع السـ.ـلاح وأفضل من تعاملت معه المملكة، لكن الرئيس “بايدن” يوفي فيما يبدو بوعوده الانتخابية، والتي تقضـ.ـي بأن لا يدعم التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

تجاهل مخطط له

صحيفة الفايننشال تايمز التي تناولت موضوع تجاهـ.ـل بن سلمان من قبل بايدن عكس سلفه ترامب، في مقال بقلم الكاتب ديفيد غاردنر، بعنوان: “تجاهـ.ـل” جو بايدن يشير إلى إعادة ترتيب العلاقة مع السعودية.

ويقول الكاتب إن الرئيس الأمريكي أقدم على تجاهـ.ـل مدروس للقيادة الفعلية للسعودية، التي يدير شؤونها اليومية ولي العهد محمد بن سلمان.

فقد قال البيت الأبيض إن الرئيس سيتعامل من الآن فصاعدا مع “نظيره” السعودي، أي الملك سلمان بن عبد العزيز، والد ولي العهد.

وبحسب غاردنر، انتـ.ـهت الاتصالات التجارية والأسرية التي كان يرعاها الرئيس السابق دونالد ترامب، والتي تضمنت علاقة مباشرة عبر تطبيق واتساب بين ولي العهد وجاريد كوشنر، صهر ترامب.

وخلال حملته الانتخابية هـ.ـدد بايدن بمعاملة السعودية باعتبارها “منـ.ـبوذة” بسبب انتهـ.ـاكاتها المتفـ.ـاقمة لحقوق الإنسان.

إنه يعيد اختبار العلاقة التي تعود إلى 75 عاما بين الولايات المتحدة والسعودية.

ويبدو أن هذا سينطوي على اضـ.ـطراب خطــ.ير، بحسب الكاتب.

فواشنطن رفعت السـ.ــرية عن معلومات استخبـ.ـاراتية تربط ولي العهد بالقتــ.ـل الوحـ.ـشي لجمال خاشقجي في عام 2018، وهو رجل كان مقربا من الحكم ثم تحول إلى منتـ.ـقد وكاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست.

واغتـ.ـيل خاشقجي، وهو مساعد سابق لرئيس المخـ.ـابرات السعودية، وتقطـ.ـيع أوصاله على يد فرقة اغتـ.ـيال جاءت من الرياض، بعد استدراجه إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، ولم يتم العثور على أي أثر له.

وفي تقرير سابق، خلصت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية إلى أن العملية كانت أبعد ما يكون عن عملية مـ.ـارقة كما زعم السعوديون، إذ أن ولي العهد أمر بالقـ.ـتل.

وعلق الرئيس ترامب حينها قائلا “ربما فعل، ربما لم يفعل”، لكنه قرر أن مبيعات الأسلـ.ـحة بمليارات الدولارات للمملكة والدعم الذي تقدمه السعودية لحملة ترامب ضـ.ـد إيـ.ـران تفوق ما وصفه بأنه “أسـ.ـوأ عملية تسـ.ـتر على جـ.ـريمة على الإطـ.ـلاق”.

وكانت قضـ.ـية خاشقجي أسـ.ـوأ أز.مة دبلوماسية بين واشنطن والرياض منذ هجـ.ـمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 على الولايات المتحدة، حين كان 15 من 19 خاطـ.ـفا للطائرات التي نفذت الهجـ.ـمات من السعودية.

الأسئلة الآن هي: كيف تنوي إدارة بايدن بشكل مباشر تضمين ولي العهد في القضـ.ـية؟ هل ستذكره بالاسم؟ وكيف ستتابع الأمر؟ البراعة والحـ.ـزم ضروريان لتجنـ.ـب الأز.مة، بحسب الكاتب.

ويستبعد غاردنر أن تحاول الولايات المتحدة عزل الأمير محمد بن سلمان، فهو الابن المفضل للملك سلمان وحفيد الملك عبد العزيز بن سعود، مؤسس المملكة.

ويُعتبر أنه تجـ.ـاوز موقعه في ترتيب الوصول إلى العرش ضمن أعضاء أسرة آل سعود.

لكن يبدو أن الهـ.ـدف الرئيسي لبايدن هو إنهـ.ـاء تدليل ترامب وكوشنر – وهو ما منح ولي العهد الإفـ.ـلات من العـ.ـقاب على سلوكه المتـ.ـهور والقـ.ـاسي – وحمله على العودة إلى طريق العلاقات المؤسسية.

تحدث وزير الدفـ.ـاع الأمريكي “لويد أوستن”، إلى الأمير محمد، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدفـ.ـاع السعودي، وبعد هجـ.ـمات بالصـ.ـواريخ والطائرات المسيرة على السعودية من جانب الحوثيين في اليمن، كرر أوستن أن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفـ.ـاع عن المملكة.

لكن واشنطن سحبت دعمها للعملية العسـ.ـكرية السعودية في اليمن، وهي الحـ.ـرب التي شـ.ـنها الأمير محمد قبل ست سنوات وتسببت في مجـ.ـاعة ومـ.ـرض لليمنيين.

ويضـ.ـغط فريق بايدن، المدعوم من الكونغرس، من أجل إنهـ.ـاء الصـ.ـراع ووقف تسليم الأسلـ.ـحة للسعوديين.

وقد ترغب هذه الإدارة أيضا في إطـ.ـلاق سـ.ـراح محمد بن نايف، ابن عم ولي العهد ووزير الداخلية السابق والمعزول من ولاية العهد في عام 2017.

وقد اعـ.ـتُقل الربيع الماضي مع عمه الأمير أحمد بن عبد العزيز.

ويقول الكاتب إنه لطالما كان محمد بن نايف الرجل الرئيسي للمؤسسة الأمنية الأمريكية.

وقد تسعى الولايات المتحدة أيضا إلى مساعدة سعد الجابري، وهو حليف أمريكي مهم ورئيس مكافـ.ـحة الإرهـ.ـاب السابق الموجود الآن في المنفى في كندا، والذي تقول عائلته إن الرياض حاولت استدراجه مقابل تحرير اثنين من أبنائه الذين يحتـ.ـجزهم السعوديون كرهـ.ـائن.

كل هذا يثـ.ـير السؤال الحسـ.ـاس حول ما إذا كان يجب دعم الأمير أحمد، الأخ الأصغر للملك سلمان، الذي يُقال إن بعض الأمراء البارزين يفضلونه كخليفة.

ويختتم الكاتب مقاله بالقول إن من غير المرجح أن يرغب فريق بايدن، رغم كل النفـ.ـور من ولي العهد الحالي، في الوصول إلى نقطة استبداله.

لكن محمد بن سلمان، وبدعم من الملك، مهد طريقه إلى العرش في سلسلة من الانقـ.ـلابات في القصر، مستبدلا ملكية مطـ.ـلقة كانت تقوم على إجماع الأسرة بنفسه كحاكم مطـ.ـلق.

الأمير الشاب لم يُظهر أي ميل للتخلي عن هذا بأي شكل من الأشكال، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع شخصيات بارزة تعرف أسرار المملكة.

أخبار اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى